|
|
| مرسم الفنان الضامن يستضيف ملتقى تواصل التشـكيلي العربي الأول |
عدد القراءات [820] |
| |
|
استضاف الفنان عبد العظيم الضامن في مرسمه الخاص في محافظة القطيف يوم الأربعاء ملتقى تواصل التشكيلي العربي الأول وذلك بشراف رئيس اللجنة السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي في المنطقة. وضم الملتقى نخبة من فنانين الخليج فمن دولة قطر شارك الفنان محمد عتيق رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ومن البحرين الفنانين اسماعيل نوروز ومهدي البناي وعبد الجليل الحايكي ومن السعودية سعود الدريبي وفيصل المشاري وصالح المحيني وسعد العبيد وراضي الطويل وعبد الحميد البقشي والأستاذ علي الأسمري.
ونخبة من شباب المنطقة الشرقية ابرزهم علاء الداوود وعقيل حكروه وعبد الخالق اسماعيل وصلاح الناصري وعبدالله عمران وسعيد الجيراني وعبد القادر الجيراني وزكريا الزوري.
وافتتح الملتقى بحوار مفتوح حول الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بإدارة الأستاذ محمد الغامدي مدير مكتب جريدة الرياض في القطيف.
وكان الحوار حسب الملتقى "مثمراً ومحفزاً للحوار حول تجارب الفنانين المشاركين".
وفي صباح الخميس افتتحت ورشة العمل الفنية في الهواء الطلق في باحة مرسم الفنان عبد العظيم الضامن امتزجت بين الرسم والنحت والشعر.
وناقش الملتقى بعد الوقت المخصص للورشة حوارات عديدة للفنانين المشاركين وتم عرض تجربة الفنانين سعد العبيد ومحمد عتيق ومهدي البناي.
بعدها توجه الوفد لزيارة الشيخ حسن الصفار في مكتبه بالقطيف واطلع الجميع على مكتبته الخاصة متوجهين ثانية لموقع الملتقى حيث التواصل مع تجارب الفنانين.
وبعد ذلك توجه الجميع لحفل الغذاء في إحدى المزارع في جزيرة تاروت والتجول في قلعة تاروت ومنازلها القديمة.
وفي المساء احتفل الجميع بتشريف رئيس اللجنة السياحية في المنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وتضمن الحفل كلمة ترحيبية بضيوف الملتقى للفنان عبد العظيم الضامن.
بالإضافة لكلمة لراعي الحفل المهندس خالد النصار وعرض ماتم إنجازه في الملتقى خلال يومين وعرض لمشروع أطول لوحة في العالم.
وتحدث الفنان محمد عتيق ومهدي البناي وسعد العبيد وعبود السلمان وعلاء الداوود عن الملتقى.
ثم تم تكريم الفنانين المشاركين وتكريم المهندس خالد النصار بعمل فني مقدم من الفنان عبد العظيم الضامن.
وبدأ برنامج الملتقى من جديد صباح يوم الجمعة لاستكمال ورش العمل واختتم البرنامج مساء يوم الجمعة بحوار حول أهمية مثل هذه الملتقيات.
وتم التركيز على مستقبل الملتقى وتواصله مع الحفاظ عليه.
وتم الإعلان أن الملتقى سيقام سنوياً في نفس الوقت في المرسم الخاص بالفنان عبد العظيم الضامن وأهمية التواصل بين المبدعين والمجتمع والسعي جاهدين لمزيد من التواصل بين فنانين المملكة والعالم لخلق حوار متواصل وبناء يثري الساحة التشكيلية المحلية.
وأثنى الوفد على اللجنة المنظمة وهم الفنان علاء الداوود والفنان عقيل حكروه والفنان سعيد الجيراني والفنان عبدالخالق إسماعيل والفنان عبدالله عمران والفنان عبدالقادر الجيراني والأستاذ زكريا حسن والأستاذ هشام الأحمد.
وتم اختيارهم لتنظيم الملتقيات القادمة في كل من الرياض والدوادمي ودولة قطر نظير جهودهم البارزة في إنجاح هذا الملتقى. وتقديم الشكر الخاص لمتقى الأصدقاء ومطعم سبايسي ميل لمساهمتهم في إنجاح هذا الملتقى.
|
المناطق | الآثار | الأعلام | التراث الإنساني | الحياة الإقتصادية | الثقافة والتعليم | المؤسسات الإجتماعية | النشاطات الأهلية | البرامج الدينية | الأبحاث والمقالات | اصدرات | أخبار المنطقة | بحث متقدم | الذاكرة البصرية | الخدمات العامة | دليل المواقع | الموسوعة والإعلام
|